أخبار العزم
مداخلة الرئيس ميقاتي في الاجتماع الحادي عشر لـ "هيئة الحوار الوطني"
شارك الرئيس نجيب ميقاتي في الاجتماع الحادي عشر لـ "هيئة الحوار الوطني"، الذي عقد في المقر الصيفي لرئاسة الجمهورية في بيت الدين، برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ومشاركة رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري والقيادات والفاعليات السياسية الرئيسية.
مداخلة الرئيس ميقاتي
وقدم الرئيس ميقاتي في خلال الجلسة مداخلة تطرق في مستهلها الى المطالعة التي قدمها الدكتور سمير جعجع بشأن الاستراتيجية الدفاعية . وقال : إنها مداخلة مهمة ويجب أخذها بعين الاعتبار كونها تشكل خطوة متقدمة جدا على طريق مقاربة الاستراتيجية الدفاعية الموعودة . وقال : في السابق كان هناك خطان ومقارباتان يسيران جنبا الى جنب ، بينما اليوم ترى ان هناك مساران يسيران في مقابل بعضهما البعض والمسافات تقرب اكثر فاكثر بينهما . 
ودعا الى تعزيز الوحدة الوطنية لأنها وحدها كفيلة بصد أي رياح عاتية تهب على لبنان ، وفي الوقت ذاته يجب تخفيف حدة الخطاب السياسي .
ونوه في هذا الاطار بموقف رئيس الحكومة الذي يدعو الى التقارب والوحدة بين اللبنانيين .
وقال : لا بد لي من أن إنبه أن هناك الكثير من المسائل التي تشرع الابواب امام عدم الاستقرار ومنها مثلا موضوع الكهرباء الذي يجب الاسراع في معالجته لاعتبارات ثلاث : حياتية تتصل بحياة الناس اليومية ، واقتصادية لجهة وقف النزف المالي في هذا القطاع والتأثير السلبي لانقطاع الكهرباء على الدورة الاقتصادية ، والاعتبار الثالث والذي قد يكون الاهم في هذه المرحلة هو سد ثغرة الاحتجاجات الشعبية التي قد تشكل مدخلا لعدم الاستقرار .
وتمنى إيلاء رعاية خاصة للاقتصاد اللبناني وقال : علينا أخذ الحيطة ومتابعة الامور الاقتصادية بانتباه حتى لا تكون سببا للضغط السياسي علينا .
أجواء الصحف
وعرضت الصحف اللبناني الصادرة بتاريخ العشرين من آب لمداخلة الرئيس ميقاتي على النحو الآتي :
"النهار " ذكرت : وسط الفريقين، كان لافتا ترحيب الرئيس نجيب ميقاتي بالطرح الذي قدمه جعجع، وهو قال في مداخلته تعليقا على مداخلة جعجع "انها مداخلة مهمة ويجب اخذها في الاعتبار كونها تشكل خطوة متقدمة جدا على طريق مقاربة الاستراتيجية الدفاعية الموعودة". واضاف: "في السابق كان هناك خطان يسيران جنبا الى جنب، بينما اليوم ترى ان هناك مساران يسيران احدهما قبالة الآخر والمسافات تقرب اكثر فاكثر بينهما".
ودعا الى تعزيز الوحدة الوطنية وتخفيف حدة الخطاب السياسي. ونوه في هذا الاطار بموقف رئيس الحكومة الذي يدعو الى التقارب والوحدة بين اللبنانيين.
الرئيس ميقاتي قال "انها كانت افضل جلسة، لان وجهات النظر بدأت بالتقارب".
صحيفة "السفير" ذكرت " اعطيت الكلمة للرئيس نجيب ميقاتي فلفت الانتباه الى ان الوضع المالي في لبنان جيد حالياً, «لكننا بدأنا نلحظ مؤشرات ضغط على لبنان, ولذلك علينا ان نهيئ انفسنا ونسرّع موضوع المعالجات لكثير من المسائل، ومنها الكهرباء التي هي عامل عدم استقرار».
وقالت صحيفة " الديار " : توسعت حلقة المداخلات والنقاشات حول ما تقدم به جعجع فاعتبر رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي ان طرح جعجع هو خطوة متقدمة على طريقة مقاربة ملف الاستراتيجية الدفاعية واشاد بجهود الرئيس الحريري في تخفيف حدة الاحتقان في الخطاب السياسي، لافتا الى ضرورة ايلاء الملف الاقتصادي الاهتمام اللازم كي لا ينعكس سلبا على الوضع السياسي في البلاد، ودعا الى معالجة الكهرباء بصورة فورية.
وجاء في صحيفة " اللواء" : الرئيس نجيب ميقاتي وصف في مداخلته ورقة جعجع بالخطوة المتقدمة على طريق مقاربة ملف الاستراتيجية الدفاعية• وقال: انها مداخلة مهمة ويجب اخذها بعين الاعتبار كونها تشكل خطوة متقدمة جداً على طريق مقاربة الاستراتيجية الدفاعية الموعودة• وقال: في السابق كان هناك خطان ومقارباتان يسيران جنباً الى جنب، بينما اليوم ترى ان هناك مساران يسيران في مقابل بعضهما البعض والمسافات تقرب اكثر فأكثر بينهما•
ودعا الى تعزيز الوحدة الوطنية لانها وحدها كفيلة بصد أي رياح عاتية تهب على لبنان، وفي الوقت ذاته يجب تخفيف حدة الخطاب السياسي•
ونوّه في هذا الاطار بموقف رئيس الحكومة الذي يدعو الى التقارب والوحدة بين اللبنانيين•
وقال: لا بد لي من ان انبه ان هناك الكثير من المسائل التي تشرع الابواب امام عدم الاستقرار ومنها مثلاً موضوع الكهرباء الذي يجب الاسراع في معالجته لاعتبارات ثلاث: حياتية تتصل بحياة الناس اليومية، واقتصادية لجهة وقف النزف المالي في هذا القطاع والتأثير السلبي لانقطاع الكهرباء على الدورة الاقتصادية، والاعتبار الثالث والذي قد يكون الاهم في هذه المرحلة هو سد ثغرة الاحتجاجات الشعبية التي قد تشكل مدخلاً لعدم الاستقرار•
وتمنى ايلاء رعاية خاصة للاقتصاد اللبناني وقال: علينا اخذ الحيطة ومتابعة الامور الاقتصادية بانتباه حتى لا تكون سبباً للضغط السياسي علينا•
وذكرت جريدة "البناء": من جهته، اشار الرئيس ميقاتي الى تقارير دولية تطرقت الى تخوفات حول الاقتصاد اللبناني وكأن شيئا سيحدث في لبنان ويؤثر على الاقتصاد والاستثمارات، فرد رئيس الجمهورية بأنه اطلع على تقارير مصرف لبنان وهيئات اقتصادية محلية، وكلها تؤكد سلامة الوضع الاقتصادي ومشيرا الى ان لبنان حقق معدلا للنمو بنسبة 8في المئة .
ومما ورد في صحيفة "البيرق": في المعلومات ان الرئيس نجيب ميقاتي وصف في مداخلته ما قدمه الدكتور جعجع بالخطوة المتقدمة على طريقة مقاربة ملف الاستراتيجية الدفاعية. وأشاد بجهود رئيس الحكومة سعد الحريري في تخفيف حدة الخطاب السياسي. كما دعا الى متابعة الامور الاقتصادية بانتباه حتى لا تشكل سبباً للضغط السياسي على لبنان. وقال الرئيس ميقاتي ان المسائل الاقتصادية كالكهرباء يجب معالجتها في سبيل سد ثغرات الاحتجاجات الشعبية التي قد تشكل مدخلاً لعدم الاستقرار.
وجاء في جريدة "الشرق":الرئيس نجيب ميقاتي اعتبر طرح جعجع خطوة متقدمة، واشاد بدور الحريري في التهدئة وطالب بالتركيز على الهم الاقتصادي.
اما صحيفة "الاوريان لو جور" الصادرة بالفرنسية فاشارت الى أن الرئيس ميقاتي وصف المداخلة التي قدمها جعجع بأنها خطوة متقدمة على طريقة مقاربة ملف الاستراتيجية الدفاعية.
| الصفحة الرئيسية | من نحن | توظيف | إتصل بنا |