أخبار العزم
اطلاق منسقي الجامعات في شباب العزم - طرابلس

اعلن شباب العزم عن اطلاق منسقية الجامعات للعام الدراسي 2011-2012 ، في حفل شباب حاشد في مطعم الشاطر حسن ،وحضره عمداء كليات واساتذة جامعيين وممثلون عن مجموعات شبابية من مختلف المناطق اللبنانية .
ويعد كلمة من عريف الحفل وسيم شميسم ، القى المدير العام لمؤسسات العزم الدكتور عبد الاله ميقاتي كلمة قال فيها : بداية انقل اليكم تحيات ومحبة راعي مسيرة العزم دولة الرئيس نجيب ميقاتي ، الذي عودنا في السنوات الماضية ، ان يكون حاضرنا بيننا متحدثا اليكم ، لكن السمؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه ، وانشغاله بتصريف اعمال البلاد ، حتمت عليه الغياب هذا العام ، وعدم الحضور رغم شعوره ورغبته الشخصية وتمنياته ان يكون بينكم .
نلتقي اليوم كما في هذه الفترة من كل عام ، من اجل اطلاق منسقية الجامعات في شباب العزم للعام الاكاديمي 2001-2012، والاحتفال بحملعدد من شباب العزم لادارة الملفات طلابية في الجامعات ، وايضا تكريم مجموعة من الشابات والشباب ، اعطوا المثل الصالح في الاندفاع والعمل على تطوير عمل هذه المؤسسة الشبابية ، للعام الدراسي الماضي من منسقين سابقين تخرجوا وسلموا لواء العمل الى اصدقائهم ليتابعوا مسيرة
العمل الجامعي ومسيرة العطاء الوطني ،ومسيرة الايمان بالوسطية نهجا وسلوكا وممارسة .
ايها الشابات و الشباب ، انها مكرمة لاهل العزم ان نكون قد انجزنا ووصلنا الى ما نحن عليه اليوم في سباب العزم ، وذلك بفضل الجهود الكبيرة والارادة القوية والادارة الحكيمة لمجموعة من الشباب ، احبوا هذا الوطن وامنوا بخلاصه ، فاعطوه من وقتهم الثمين وفكرهم النير وعزمهم الذي لا يلين ، فكانوا موضع تقدير ومحبة بين اهل العزم وبين رفاقهم واهليهم، كما كانوا موضع تعاون وثقة في جامعاتهم واما اداراتهم ، فخرجوا من طرابلس الى الشمال ومن الشمال الى لبنان ، ومنه الى المؤتمرات الدولية ، التي شاركوا بها بهمة ونشاط وتحمل للمسؤولية ، كما كانوا ايضا بفضل بفضل الانجازاتونوعية الخدمات التي يقدمونها ، موضع تعاون صادق ورغبة اكيدة بتعميق اواصر هذا التفاعل مع منظمات شبابية لبنانية ، عربية ودولية .
ايها الشابات والشباب
انتم القاعدة الوطنية الصلبة التي نرتكز عليها وننطلق منها في مسيرة العزم التي ارسى دعائمها الشقيقان الاستاذ طه والرئيس نجيب ميقاتي ، من اجل رفاه الانسان عبر الرعاية والتنمية البشرية ،فكونوا القدوة والمثل لما سعى اليه المؤسسان .
كونوا مثالا في العطاء لهذا الوطن ، بجميع ابنائهوطوائفه ومذاهبه ومناطقه ، واجعلوةا هذا التنوع مصدر قوة وتقدم لا سبب فتنة وتشرزم .
ارفضوا جميعا وبصوت واحد كل محاولات التفرقة والتعصب الديني والحزبي البغيض وارفضوا جميعا المعارك الجانبية التي لا طائل منها فهي تعبث بكم وتفرق صفوفكم ولا تخدم فبي شيء
حافظوا على وطنكم واسعوا جاهدين للتمسك بوطنيتكم وعلينا ان نسعى جاهدين لايجاد فرص العمل لكم حتى نجنبكم الهجرة وفراق الوطن .
ليكن الرئيس ميقاتي مثلكم الاعلى في العمل بصدق واخلاص وحب الوطن ففي ذلك النجاة وخلاص الوطن ، مما يتخبط فيه من خلافات وتشرزم وعصبيات وتخلف .
ايها الاخوة الاكارم
نلتقي اليوم والمنطقة العربية تغلي باحداث جسام وتحركات وتغييرات جذرية ، تطال كل شيء ، وهي بدا في تونس ومصر وليبيا وتنتقل من بلد الى اخر ، ولا احد يدري كيف سيكون الحال بعد هذه التغييرات ، وفي ظل هذه المتغيرات امسك الرئيس ميقاتي بالحكم الذي هو اشبه ما يكون بكرة النار في هذه الظروف الدقيقة جدا ،محاولا وجاهدا وساعيا بصدق واخلاص لينأى بهذا الوطن ، بعيدا عن هذه الصرعات الاقليمية ، وليبعد لبنان عن هذا التناحر الذي تارة ياخذ البعد التصحيحي، وتارة ياخذ البعد الطائفي او المذهبي . هذا البعد الذي اذا ما وصل الينا ، فلن يترك احدا من شره بل سيغرق الجميع في اتونه .
ولقد نجح الرئيس ميقاتي بفضل الله اولا وبتعاون المخلصين معه في قيادة السفينة الى بر الامان عند كل استحقاق ، رغم معارضة المكابرين من هذا الطرف او من ذلك ، وذلك بفضل قناعاته الوسطية التي تربى عليها ، وكانت تحكم سيرته السياسية والوطنية بامتياز ، فهو يؤمن بان لبنان لجميع ابنائه ، وان الاختلاف الفكري والتعددية المذهبية والحزبية هما واقع سليم وحق مشروع وغنى كبير ،ان احسن استعمالهما وفهمهما ، تلك هي ثقافة الوسطية التي تجعلنا نعمل وندعو نسعى الى احترام الاخر والشريك في الوطن مع الاقرار الكامل له بحرية الراي والاختلاف ، مراعين في ذلك اصول واداب واساليب الحوار فيما بيننا ، متمسكين بالقاعدة الذهبية ، نعمل معا فيما اتفقنا عليه ،ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا حوله .
ايها الاخوة الاكارم
من هذه المنطلقات ، سعى ويسعى دوما دولة الرئيس لتكون قرارات حكومته واسلوبه المميز بالمعالجة الهادئة والصبر الجميل والدبلوماسية الرفيعة، والشفافية الصادقة، في منأى عن الصراعات الدولية والاقليمية ، فكانت
سياسته بذلك موضع احترام وتقدير من قبل المجتمع المحلي الاقليمي والدولي ، وشهد له بذلك القاصي والداني والخصم والصديق ، فاخرج لبنان من عزلة بغيضة، وسعى ويسعى دوما لجمع جميع الاطراف تحت سقف مصلحة الوطن ، ولا شيء سواها . تلك هي السياسة الحكيمة التي تجمع ولا تفرق ،وتحد ولا تقسم .
اشكركم جميعا على مشاركتكم حفلنا هذا ،واخص بالشكر ممثلي المنظمات الشبابية جميعا الذين حضروا من مختلف المحافظات اللبنانية ومن طرابلس ، كما اتوجه بالشكر العميق لرؤساء ومدراء الجامعات و الكليات في طربالس والشمال الذين نكن لهم دوما كل احترام وتقدير على تعاونهم المتواصل لما فيه خير التعليم الجامعي وخير ابنائنا عموما ."
وبعد عرض فيلم وثائقي عن شباب العزم ونشاطاته كانت كلمة شباب العزم التي القاها رئيس شباب العزم الحاج ماهر ضناوي الذي قال " ان تفعيل العمل الشبابي يبدا من الصروح الجامعية ،ولاننا وضعنا نصب اعيننا بناء جيل التغيير فقد اولينا الجامعات وطلابها الاهمية الكبرى واستغل المناسبة لادعو الجميع الى العمل سويا يدا بيد من اجل تفعيل دور الشباب وتنشيط مجالس الطلبة التي وللاسف خسرت دورها الذي طالما لعبته خلال مراحل الازدهار في لبنان ،.
ان معظم مجالس الطلبة معطلة والعمل الداخلي اليوم في كل الجامعات قائم على المبادرة الفردية ولا بد من تحرك منا جميعا كمنظمات شبابية مع رئاسة الجامعة والوزارات لاعادة تغعيل الدور الشبابي في كل الجامعات والمدارس ، واعتقد اننا جميعا سنستفيد من ذلك وسيكون مردودها ونتائجها الايجابية اكثر من السلبية طبعا . واتمنى ان نلتقي جميعا كمنظمات شبابية على مشروع شبابي جامع،ولنبعد الامور السياسية الخلافية ، وانا اجزم بان قياداتنا السياسية ستكون مرحبة باي عمل شبابي مشترك على مستوى الوطن طالما الامور السياسية العالقة مصدر الخلاف ستكون محايدة .
وختم ضناوي بتوجيه الشكر الى المجلس الاستشاري لمنسقية الجامعات ولمن عمل على انجاح العمل ، واجدد الثقة باخواني في القطاع الجامعي واخص المنسقين المكرمين منهمالذين اعطوا بكل عزم لرفع وتطوير شباب العزم وهم اليوم اصبحوا من الخريجين ، وبالوعد بالبقاء على فكر ونهج دولة الوسطية دولة الرئيس نجيب ميقاتي ."
وبع الاعلان عن اسماء اعضاء المجلس الاستشاري المتابع لملف طلاب الجامعات ، جرى تكريم عدد من المنسقين الذين عملوا خلال العام الاكاديمي الماضي
وفي الختام اعلن عن اسماء المنسقين الجدد في منسقية الجامعات في شباب العزم في مختلف الجامعات والمعاهد اللبنانية .
| الصفحة الرئيسية | من نحن | توظيف | إتصل بنا |