"تبنى الأوطان بسواعد الشباب"، هذه المقولة التي كانت وستظل السبيل الوحيد الذي يحفز المجتمعات الطموحة إلى التقدم، وضعها الشقيقان طه ونجيب ميقاتي نصب أعينهما إيماناً منهما بدر الشباب في بناء الأوطان وبأن الطلاب في الميادين المختلفة هم عصب الحياة وفوق كل ذلك رغبة منهما في التخفيف من الجرح النازف في خاصرة الوطن من جراء هجرة الشباب، واليأس الذي يتفاعل في قلوبهم بفعل الأوضاع السياسية المتردية، فأطلقا فكرة القطاع الشبابي الذي يعنى بهواجس الشباب وتطلعاتهم ويلم شملهم إلى أي طائفة أومنطقة انتموا لإعادة ثقتهم بهذه الأرض الطيبة والعريقة، ويحدد عملهم في إطار متكامل يصب في خدمة الوطن والمواطن.
هكذا تأسس قطاع "شباب العزم" في أواخر عام 2004 استجابة لذلك الإيمان ولتلك المنطلقات، ويتضمن نشاطات للشباب في الصفوف الثانوية وخريجي الجامعات والمعاهد المختلفة، تتوزع على اللجان الإعلامية، الصحية، الاجتماعية، الرياضية، والثقافية، وعلى لجان الخريجين. تركزت نشاطات "شباب العزم " وفق اختصاصات اللجان، على سبيل المثال لا الحصر، في: تنظيم ندوات ومحاضرات تمحورت حول مواضيع حساسة تطال عمق الإشكاليات في المجتمع اللبناني لا سيما "الحوار بين الاتفاق والاختلاف "الاعتدال في الدين الإسلامي " " واقع الإعلان في لبنان " " الاختصاصات الجامعية والفروع المتاحة " بالإضافة إلى إطلاق مجموعة من النشاطات الرياضية والتثقيفية، تنظيم دورات تقوية في اللغتين الفرنسية والإنكليزية وفي العلوم والرياضيات لطلاب الشهادات الرسمية، المشاركة في العديد من النشاطات الاجتماعية، الاهتمام بأوضاع المعوقين والأيتام والمرضى
وإطلاق مبادرات عدة تضمنت زيارات إلى المستشفيات ودور العجزة والأيتام وتوزيع الهدايا، نقل طلاب الشمال المشاركين في امتحانات الدخول إلى الجامعة اللبنانية من طرابلس إلى بيروت ذهاباً وإياباً لإجراء إمتحانات الدخول الجامعية.
يحرص هذا القطاع على : تعريف الشباب بتاريخ طرابلس وعراقتها عبر تنظيم الزيارات إلى المراكز الأثرية والسياحية بغية إعادة اكتشافها من قبل الشباب. احياء الندوات الشعرية للتعريف بغنى التراث الإبداعي وتشجيع الشعراء الشباب، وقد تم طبع كتيب جمع أجمل القصائد التي ألقيت في الأمسيات الشعرية حمل عنوان " عزم الشعراء"، استضافة طلاب جامعيين في" ترويقة " دورية تعزيزاً للعلاقات بين الطلاب في مختلف الكليات والجامعات الشمالية، تنظيم دورات في الإسعافات الأولية بإشراف إختصاصيين في الصليب الأحمر اللبناني، الإهتمام بالمناسبات الوطنية وتنظيم الزيارات إلى قيادة الجيش في الشمال والقيام بواجب العزاء لذوي الشهداء من العسكريين ووضع الأكاليل على أضرحة الشهداء، والاهتمام بالمناسبات الاجتماعية (أعياد الأم و الطفل) وتوزيع الهدايا على المياتم والمؤسسات.
أما الحدث اللافت في نشاطات قطاع الشباب فهو المشاركة في انتخابات ممثلي برلمان الشباب، حيث تميزت الماكينة الانتخابية لشباب العزم بالتنظيم والفعالية وتمكنت من الفوز بنسبة 62 % من المقاعد.
كما أقام القطاع حواجز محبة واهتم باليوم العالمي لكل من : السلّ، الصدفية، الإيدز، التدخين، والتمريض ... ووزع الكتيبات ونظم المحاضرات والندوات الخاصة بهذه المناسبات. كذلك، كرّم 61 شاباً وشابة من المتطوعين عبر استضافتهم في رحلة سياحية إلى تركيا.
| الصفحة الرئيسية | من نحن | توظيف | إتصل بنا |