إن وصية الوالد و الوالدة رحمة الله عليهم كانت دائماً بأن السعادة لا تكون فردية ، الفرح و الزعل ممكن ان يكون فردي لشخص معين اما السعادة هي للمجتمع الذي تعيشون به أن يكون سعيداً بكامله .
أتمنى على جميع العاملين و العناصر في جمعية العزم و السعادة ان يسعون للهدف الذي نشأت من أجله الجمعية و هو العمل المتقن و لإرضاء جميع الناس و إسعادهم.
إن ادخال السعادة لقلوب الناس في الحقيقة هو حلم مشترك بيني و بين شقيقي نجيب ولكن نجيب استطاع تحويل الحلم الى واقع و الى عمل مؤسساتي مع تعاقب السنوات .
إن شاء الله نستمر على اطول فترة ممكنة لتربية اولادنا بنفس الطريقة و لتحويلها من مؤسسة عائلية الى مؤسسة لطرابلس و الشمال و لبنان .
طه ميقاتي
يوم أبصرت جمعية العزم والسعادة الإجتماعية النور قبل عشرين عاماً كان هدفنا نحن أولاد عزمي وسعاد أولاد وبنات عزمي وسعاد بأفضافة للبر بالوالدين تنفيذ إرادة قدوتنا , طه كان يريد أن يحول مبادئه الفردية إلى عمل مؤسساتي يؤسس المستقبل وبإختصار هذا المبدأ هو استخراج عزم الإرادة لسعادة الإنسان وبنائه ورفاهيته.
نجيب ميقاتي
| الصفحة الرئيسية | من نحن | توظيف | إتصل بنا |