يهمل كثير من الصائمين شرب الماء في فترة ما بعد الإفطار، إضافة إلى أن شرب الماء عند العديد يرتبط بشعورهم بالعطش مهملين حاجة الجسم لكمية مناسبة من الماء.
وفي حين يشير الشعور بالعطش إلى ضرورة شرب الماء، لا يمكن الإعتماد على هذا الشعور كمؤشر، لأن الشعور بالعطش حالة يصفها الأطباء بأنها تشكل تنبيهاً متأخراً لحاجة الجسم للماء. ولهذا يركز الأطباء على تناول كميات كافية من الماء والسوائل في رمضان، على ألا يفقدها أثناء الصوم عن طريق المجهود البدني العنيف أو التعرق خاصة وأن رمضان هذا العام يواكب بعضاً من حرارة الصيف.
ومما لاشك فيه أن سلبيات فقدان الجسم للسوائل من دون تعويض بالماء تمتد لتؤثر على الجسم بكافة أجهزته، وسرعان ما يظهر نقص كميات شرب الماء على شكل إجهاد وإرهاق يظهر على البشرة، ولتفادي ذلك يجب شرب ليترين من الماء يوميا بما يعادل ثماني أكواب.
كذلك من المهم شرب عصائر الفاكهة الطبيعية كمشروبات باردة، وبعض الأعشاب المفيدة والشاي الأخضر كمشروبات ساخنة، مع الإبتعاد عن المشروبات الغازية والشاي والقهوة لإحتوائها على الكافيين الضار بالجسم.
| الصفحة الرئيسية | من نحن | توظيف | إتصل بنا |