يعني القطاع الديني باستضافة أعلام الدعاة من دول العالم قاطبة والإستفادة من علمهم وتجاربهم من خلال المحاضرات والندوات والحوارات، والعمل على تحقيق سياسة الإنفتاح ونشر مفهوم الوسطية واحترام الآخر وقبوله والتعاون لما فيه المصلحة الإسلامية. ومن اهتمامات هذا المحور تحضير وإعداد المطبوعات وفقاً للمناسبات الدينية الهامة والتي يرجى من خلالها المساهمة في تذكير وإرشاد المسلمين بهذه المناسبات. ولقد حقق هذا المحور نشاطاً بارزاً ونمواً مطرداً خلال الشطر الثاني للعام 2007 وبدايات العام 2008 حيث تنوعت المحاضرات وتعددت ومن أبرزها: محاضرة عامة في قاعة جمعية مكارم الأخلاق بعنوان "فقه الولويات في الإسلام " ألقاها فضيلة الدكتورعبد الله بركات، عميد كلية الدعوة في جامعة الأزهر في القاهرة، إضافة إلى تنظيم ورشة عمل للعشرات من أئمة وخطباء مساجد طرابلس في قاعة الرابطة الثقافية بإشراف وتوجيه الدكتورعبد الله بركات. سلسلة محاضرات للدكتورالأزهري شهاب الدين أبو زهو أستاذ الحديث النبوي وعلومه في كلية أصول الدين في طنطا، سلسلة محاضرات وورش عمل للداعية الدكتور صفوت حجازي، كذلك قام القطاع الديني بإحياء أمسيات رمضانية إنشادية وتلاوات قرآنية وأمسيات شعرية واختتمت الأمسيات بالإعلان عن نتائج المسابقة الرمضانية التي واكبت تلك الأمسيات.
أما على صعيد المطبوعات فكان أبرزها إصدار مجموعة كتيّبات في ذكرى الإسراء والمعراج وذكرى مولد النبوي الشريف، واستقبالا لشهر رمضان المبارك، إضافة إلى كتيبات أذكار، وكتيبات حول مناسك الحج، وكتيبات توجيهية للأطفال، وعدد من الملصقات الإعلامية في مناسبات مختلفة.
وعلى الرغم من المسؤوليات المباشرة التي تقع على عاتق القطاع الديني إلا أن ذلك كله يشكل لبنة في بناء جمعية العزم والسعادة الإجتماعية التي تحتضن جمبع القطاعات في انسجام تام وتنسيق رفيع المستوى. من هنا نجد أن القطاع الديني منفتح على سائر القطاعات في تواصل دائم وتنسيق للأعمال المشتركة في سبيل تحقيق الأهداف التي تصبو إليها جمعية العزم والسعادة الاجتماعية.