في حفل افتتاح مركز العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا

الجمعة, 05 مارس/آذار 2010 14:28 جمعية العزم والسعادة الاجتماعية - أخبار العزم

الأول من نوعه في لبنان
مركز العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا
ميقاتي: العمل من اجـل طرابلـس مدينـة للمعرفـة
منيمنه: اهم انجـاز في مسيـرة الجامعـة اللبنانيـة
شكر: انجاز وطني بالتعاون مع جمعية العزم والسعادة

 

"على قدر أهل العزم تأتي العزائم"، وأثمر "العزم" هذه المرة ايضا حدثا علميا ً وثقافيا ً راقيا ً، من خلال افتتاح مركز لأبحاث البيوتكنولوجيا، تحقق في مدينة طرابلس بالتعاون ما بين جمعية العزم والسعادة الاجتماعية والجامعة اللبنانية. وجرى تدشينه برعاية الرئيس نجيب ميقاتي وحشد من المسؤولين وأهل العلم والأختصاص. وقال فيه وزير التربيه والتعليم العالي الدكتور حسن منيمنة بأنه احد اهم الانجازات في مسيرة الجامعة اللبنانية ووصفه رئيس الجامعة الدكتور زهير شكر بالإنجاز الوطني الهام جدا ً، والحدث الجديد في أنماط التعاون بين الجامعة وأحدى مؤسسات المجتمع المدني هي جمعية "العزم والسعادة الاجتماعية".

وتأتي أهمية هذا الحدث من اعتبارات عدة لتسد حاجات ومتطلبات علمية وطبية وتكنولوجية عدة أولها :

أولاً: أن الجامعة اللبنانية الموصوفة بالجامعة الأم والتي تضم نحو سبعين في المئة من طالبات وطلاب الجامعات في لبنان مجاناً. تعاني منذ نشوئها وبأستمرار، من حاجتها الى التمويل والدعم لتنفيذ طموحاتها في التطوير وتحويلها من جامعة تعليمية مع نشاطات بحثية محدودة وخجولة وغير هادفة أو منتجة، الى صرح معزز بمراكز البحوث المتطورة. مدعومة بالطاقات البشرية الكفوءة وبالتجهيزات المخبرية الحديثة جداً فجاءت مبادرة جمعية العزم والسعادة لتشكل حافزاً لمؤسسات المجتمع المدني لرفد الجامعة الأم بكل أشكال الدعم الذي تحتاجه كي تستمر في رسالتها وتساهم بشكل أوسع وافعل في التنمية البشرية ودعم الأقتصاد والأزدهار الوطني.


 

ثانياً: ان منطقة طرابلس والشمال تخلو من اي مركز متقدم للأبحاث- خصوصاً في مجالات البيو تكنولوجيا والطب الجراثيم ومشاكل التلوث والوقاية من الأوبئة، فجاء هذا الصرح ليسد الحاجة الى هذه المقومات العلمية وليوضع وفي خدمة الأنسان والبيئة، ويحقق نوعاً من اللامركزية المطلوبة لخدمة المواطن خارج العاصمة. بإعتبار ان المجالات التي ستعالج في هذا المركز تشمل مختبرا ستخراج البصمات الجينية المعروفة ب ال (DNA)

ثالثاًً: سد حاجة الجامعة والمنطقة الى الأبحاث العلمية المتقدمة التي يجريها أصحاب الاختصاصات وذوي الكفاءات العلمية المحلية للمساعدة في إيجاد بيئة ملائمة تحتضن الأفكار المبدعة والابتكارات الممكنة والتخصصات المطلوبة لكي تعمل في مجالات كشف الأخطار الجرثومية وكل ما يضر بالإنسان والبيئة. أضافة الى الاهتمام بعلم المكروبات ودراستها للقضاء عليها. ثم البحث عن الأمراض والأوبئة غير المعروفة والطارئة وتعميم سبل الوقاية منها وعلاجها. وكذلك قراءة جينات الحمض النووي للانسان وتصنيفها لمصلحة الطب الجنائي والشرعي.

رابعاً: الابحاث في مجال البيو تكنولوجيا وتتمحور حول الأتي :

  • دراسات بيئية للتلوث وسبل تنقية المياه والهواء بالطرق الحديثة.
  • أبحاث للتخلص من النفايات الصلبة وسواها والمياه المبتذلة.
  • دراسة مدى فاعلية العقاقير والأدوية عبر تحليل مكوناتها ومشتقاتها.
  • دراسة الأمراض الزراعية وتحليل السموم وتأثير المواد الكيماوية على المنتوجات الغذائية من خضر وفاكهة وحبوب وبقول...
  • التحليل الجرثومي للمياه والأغذية. والبحث عن الجراثيم في الطعام والأغذية بواسطة جهازBCR.

خامساً: مجال التقنيات الطبية والصناعية ويتضمن الآتي:

  • تخطيط حركة القلب البشري والرأس والعضلات.
  • مكننة اسلوب التعرف على الأمراض من خلال الصور الطبية.
  • تأمين الأستشارات الطبية عن بعد عبر الأنترنيت  وشبكات الأتصال اللاسلكية الخاصة بالأعمال الطبية.
  • تشفير المعلومات الطبية وحفظها.
  • انشاء نماذج رقمية تحاكي عمل اعضاء الانسان وتفاعلها مع العقاقير والادوية.
  • برمجة الجينات والتعرف على تركيبها ومقارنتها مع باقي الجينات بهدف المطابقة.

الى كل ذلك، تكمن أهمية هذا المركزومبادرة جمعية العزم والسعادة، بأن ما تحقق في هذا الأنجاز الحيوي هو انه يؤمن تدريس رتبة الماستر للأبحاث المشتركة (بين الجامعة اللبنانية والجامعات في الخارج) بحيث ان المركز يستقبل العديد من طلاب الدكتوراه تحت أشراف اساتذه من الجامعة الأم وفي هذا المجال، ذكر مدير المركز الدكتور محمد خليل، بأن جمعية العزم الى جانب تأمين سائر التجهيزات والمختبرات الحديثة تولت مساعدة طلاب وطالبات الماستر والدكتوراه بمنح لا تقل عن ثلاثة ملايين وستماية الف دولار أميركي على مدى 12 سنة.
وكانت فكرة أنشاء هذا المركز الهام، بدأت بالتشاور بين رئيس الجامعة اللبنانية وبين المشرف العام على جمعية العزم الدكتور عبد الإله ميقاتي. وانتهت باتفاق على التنفيذ السريع فتم توقيع البرتوكول بين المؤسستين بتاريخ 3/11/2008، وبدأ العمل بأستئجار مركز في طرابلس قبالة الملعب البلدي في شارع المئتين من قبل الجامعة.

وتأتي هذه المبادرة حلقة أخرى من مسلسل البرنامج التربوي الذي تنفذه جمعية العزم والسعادة بدءاً من الدورات التي أقامتها لنحو ثلاثة الاف طالب وطالبة تخرجوا في مجالات المعلوماتية. والى هذا ستعلن الجمعية قريباً عن أفتتاح الدراسة في "مجمع العزم التربوي" وهو البناء المدرسي الكبير الذي شارف تنفيذه على النهاية في منطقة بساتين طرابلس قرب مدخل المدينة الشمالي، وتم الأتفاق مع أداره الجامعة الأميركية في بيروت للتعاون معها وفق أحدث طرق التعليم ومناهجه...
وكذلك تتابع "العزم" دعم التعليم عبر القروض والمنح الجامعية التي يستمر أعطاؤها للطالبات والطلاب في الجامعات الخاصة  في لبنان والخارج. وذلك من خلال مراكز الدعم المدرسي والجامعي والدورات. المتخصصة في منتديات العزم وفي مختلف القطاعات. ومن خلال استقدام واستضافة اشهر الباحثين الأوروبيين لالقاء المحاضرات في مركز الدراسات العليا التابع للجامعة اللبنانية في طرابلس. وفوق كل هذا ينكب أساتذه جامعيون متخصصون في الجمعية على دراسة مشاريع أخرى لدعم مسيرة التعليم في كل المراحل وأنشاء مراكز ومبادرات اخرى واقرار مساعدات من شأنها تعزيز التنمية البشرية ومحاولة القضاء على الامية والتسرب التعليمي...

وتتم هذه الانجازت تحت شعار اعلنه الرئيس ميقاتي وهو "العمل من أجل طرابلس  مدينة للمعرفة" وقد دعا الى تعاون جميع المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني وابناء طرابلس والشمال، الى المساهمة في تحقيق هذا الشعار وقال :ان العلم هو اقصر الطرق للوصول الى نهضة عمرانية وطنية سليمة مستدامة وعلينا بذل جهودنا في سبيل اعداد افضل الكفاءات العلمية لوطننا ودفع ابنائنا في طريق التنمية الصحيحة والأمل الزاهر...

صلاة عيد الفطر السعيد

نشيد جمعية العزم والسعادة

Connect with Azm & Saade