يتبلور التقدير والإهتمام بالسادة الأئمة والخطباء والمدرسين والمؤذنين وخدم المساجد من خلال التواصل المستمر معهم، والتعاون والتنسيق المشترك لإيصال رسالة الإسلام بصورتها الجامعة المحبة بعيداً عن العصبيات والنزعات المتطرفة التي يحاول البعض أن يلصقها بالإسلام زوراً وبهتاناً. وغالباً ما يكون التواصل من خلال اللقاءات ودعم الأنشطة كدورات تعليم القرآن الكريم، والدروس المسجديه، وكتيبات التوعية الدينية، وحلقات تعليم القرآن، إضافة إلى إحياء المناسبات الدينية، والإفطارات الرمضانية ومن النماذج الحيّة على ذلك نشاط القطاع الديني في مسجد العزم خلال تأمين مقرئ وخطيب من الأزهر الشريف خلال شهر رمضان المبارك، وتأمين خطيب للمسجد الأزهر الشريف كل ثلاثة أشهر من أجل الإستفادة والتواصل مع أكبر عدد من رجال العلو والفقه الشرعي. ومن أبرز المناسبات والأنشطة التي تمت في مسجد العزم في عام 2007 إحياء ذكرى فتح مكة، ولإحياء ليلة القدر، وإقامة دروس يومية للمصلين وأسبوعية للنساء، إضافة إلى تنظيم حلقات قرآنية مستمرة وخاصة للأطفال.