مدرسة العـزم للفنون والحرف
هي واحة تراثية وإبداعية تضم بين حنايا اختصاصات مهنية، حرفية – تراثية وفق نظام أكاديمي بهدف تنمية المهارات الفنية والمبادرة إلى تسويق الإنتاج. بإختصار، إنها مدرسة في فن الحياة تعلم المثابرة والإجتهاد وتكافئ بيع ما ابتكرت الأيدي من أعمال حاكتها بشغف بقلبها وعقلها ووجدانها. من الخياطة والتطريز، إلى صناعة الصابون، إلى أشغال الشمع، إلى الحفر على الخشب، إلى تدوير الورق وغيرها، تنوعت الإبداعات وتميزت، فكان العام 2006 – 2007 زاخراً بالمبتكرات على المستوين الفكري والنوعي ما شجع الطلب على شراء المنتجات، وأضحت الجمعية مقصد كل من يود أن يشتري هدية تراثية فريدة من نوعها سواء لإرسالها إلى الخارج أو تقديمها في المناسبات المختلفة كقطعة قيمة مشغولة بحب وفرح وحاملة كل ما يعتمر في قلب صانعها من تعلق بها إلى درجة أضحت جزءاً منه.
طورت الجمعية فكرة تصريف الإنتاج وجمعته في معرض بالإضافة إلى توزيعه في الأماكن الثقافية ومجال بيع الهدايا والأزهار، بغية إضفاء لمسة جمالية حميمة، وافتتحت الجمعية صالة "حرفنا" لبيع المنتوجات الحرفية في أواخر العام 2007 واكتملت فرحتها بتخريج الدفعة الأولى من طلابها عام 2006 برعاية وزير الثقافة والدفعة الثانية في صيف 2007، كذلك، شاركت المدرسة في المعارض والمهرجانات في لبنان والخارج.
من معرض إهدنيات في منطقة إهدن كانت انطلاقتها عام 2004 نحو لبنان والعالم، وفي تشرين الثاني عام2005 شاركت في الأسبوع الثقافي الذي نظمته في إسطنبول، وتتالت بعد ذلك سلسلة المعارض من أبرزها: معرض كوالالامبور في ماليزيا(شباط 2006)، معرض الكتاب الثاني والثلاثون في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس (نيسان 2006)، معرض الكتاب الثالث والثلاثون في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس(نيسان 2007)، معرض في الأردن بمبادرة من السفارة اللبنانية(تشرين الأول 2007)، والمعرض الدبلوماسي الخيري السابع في البيال في بيروت، بالإضافة إلى معارض في فرنسا وبريطانيا و وغيرهما...
في موازاة هذا النشاط المتزايد والذي أضحى كبيراً، ركزت الجمعية خلال العام 2006 – 2007 على إتمام مجموعة من الإجراءات الإدارية والتربوية والتقنية لرفع المستوى وتحسين الأداء.