التعريف بالجمعية


التعـريــف بـالجـمـعـيــــة

في وقت كان فيه لبنان غارقاً في أتون الحرب التي حولته إلى كتلة دمار وموت، وفي وقت كان كثير من اللبنانيين يعدّون العدة للهجرة بعدما فقدوا إيمانهم بوطن عصفت به الحرب الأهلية لخمسة عشر عاماً (1975 – 1990 )، كان الشقيقان طه ونجيب ميقاتي يحلمان بلبنان الإنسان الحر، الكريم، المتفوق، بلبنان المستقبل المزدهر بفعل سواعد شبابه وعقولهم.

 

 

 

دراسة أرض الواقع أظهرت حجم الكارثة الإنسانية التي سببتها الحرب فتحول حلمها إلى هاجس إنقاذ الإنسان من هذا الجحيم المدمر، ليس من أثاره على جسده فحسب وإنما على نفسيته ومعيشته من خلال حماية كرامته، فعمدا إلى تأسيس جمعية أسمياها "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" تيمناً بوالديهما الحاج عزمي طه ميقاتي والحاجة سعاد عبد الله غندور، وذالك بموجب القرار رقم 96 / أ.د. بتاريخ 6 نيسان 1988 الصادر عن وزارة الداخلية اللبنانية، ووضعا لها أهدافا واضحة تشمل إطلاق نشاطات خيرية وتنموية، وتقديم الدعم والمساعدة في المجالات الاجتماعية والصحية والغذائية والتعليمية والثقافية، سعياً إلى تحقيق رفاه الإنسان عبر الرعاية والتنمية الاجتماعية وفق قيم الصدق والتعاون وصون كرامة الإنسان واحترام حقوقه.

 
جمعية العزم والسعادة الاجتماعية - التعريف بالجمعية

منذ ذلك التاريخ، انطلقت الجمعية بزخم، وعاماً بعد عام اتسعت آفاقها وباتت مؤسسة اجتماعية طموحة تنشر الخير في المناطق اللبنانية عموماً وفي طرابلس عاصمة لبنان الشمالي خصوصاً، بإشراف المؤسسين القائمين على عملها وتوجهاتها.
اليوم بعد مضي عشين عاماً، ينبض قلب الجمعية بقوة كبرى بالخدمات التي ازدادت أضعافاً مع تعاقب السنوات وشملت قطاعات ثمانية أساسية هي: التربوية، الاجتماعية، الدينية، الصحية، الإنمائية، الشبابية والرياضية، الثقافية والإعلامية.

في نظرة سريعة إلى حجم الخدمات التي قدمتها الجمعية عام 2007 يتبين ازدياد عدد المستفيدين مثلاً من القطاع الصحي في مجالات الاستشفاء والمعاينة والتصوير والتحاليل المخبرية وصرف الأدوية. أما القطاع التربوي فقد تزايد عدد المستفيدين من القروض الجامعية وعدد المنتسبين إلى برنامج الدعم المدرسي، ومركز التطور العلمي والمعلوماتية المتخصصة، ومحو الأمية (وتعليم الكبار )، ومدرسة العزم للحرف والفنون، ومركز العزم لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.

 
جمعية العزم والسعادة الاجتماعية - التعريف بالجمعية

لم تغفل الجمعية عن خطر الجوع الذي يطرق باب كثير من العائلات اللبنانية بسب ضيق المعيشة فقامت بتوزيع عدد كبير من الحصص الغذائية والتموينية توزع شهرياً على العديد من العائلات بالإضافة إلى تقديم وجبات الإفطار على موائد العزم الخيرية خلال شهر رمضان المبارك في ما يزيد على 18 مركزا بمدينة طرابلس والشمال و15 مسجداً في بيروت وتأمين إطارات يومية جوالة في- 29 قرية – بمعدل يوم في كل قرية – في البقاعين الغربي والأوسط.
كما قامت الجمعية بترميم وإصلاح عدد من المساجد في مدينة طرابلس والشمال وبيروت والبقاع الغربي ناهيك بالخدمات الأخرى التي قدمتها الجمعية في المجالات الاجتماعية والشبابية والثقافية والنسائية والبيئية والرياضية.

تطلب هذا النشاط الشمولي هيكلية إدارية واسعة تضم عدداً وافراً من الموظفين المختصين لتلبية الحاجات على اختلافها بالإضافة إلى عدد كبير من المتطوعين والأصدقاء. وبات لديها قطاعات للإدارة المركزية، والموارد البشرية، ودائرة المعلوماتية والإحصاء والأرشيف، والدائرة المالية والمحاسبة، ودائرة الشؤون الإدارية والمشتريات، ودائرة الشؤون القانونية، ودائرة الخدمات العامة.

 

ندعو المولى عز وجل أن يوفقنا جميعا ويشد من أزرنا في مسيرة العطاء لأهلنا ووطننا.

طه ونجيب ميقاتي

 


إصداراتنا

نشيد جمعية العزم والسعادة

Connect with Azm & Saade