لم تغفل الجمعية عن خطر الجوع الذي يطرق باب كثير من العائلات اللبنانية بسب ضيق المعيشة فقامت بتوزيع عدد كبير من الحصص الغذائية والتموينية توزع شهرياً على العديد من العائلات بالإضافة إلى تقديم وجبات الإفطار على موائد العزم الخيرية خلال شهر رمضان المبارك في ما يزيد على 18 مركزا بمدينة طرابلس والشمال و15 مسجداً في بيروت وتأمين إطارات يومية جوالة في- 29 قرية – بمعدل يوم في كل قرية – في البقاعين الغربي والأوسط.
كما قامت الجمعية بترميم وإصلاح عدد من المساجد في مدينة طرابلس والشمال وبيروت والبقاع الغربي ناهيك بالخدمات الأخرى التي قدمتها الجمعية في المجالات الاجتماعية والشبابية والثقافية والنسائية والبيئية والرياضية.
تطلب هذا النشاط الشمولي هيكلية إدارية واسعة تضم عدداً وافراً من الموظفين المختصين لتلبية الحاجات على اختلافها بالإضافة إلى عدد كبير من المتطوعين والأصدقاء. وبات لديها قطاعات للإدارة المركزية، والموارد البشرية، ودائرة المعلوماتية والإحصاء والأرشيف، والدائرة المالية والمحاسبة، ودائرة الشؤون الإدارية والمشتريات، ودائرة الشؤون القانونية، ودائرة الخدمات العامة.
ندعو المولى عز وجل أن يوفقنا جميعا ويشد من أزرنا في مسيرة العطاء لأهلنا ووطننا.
طه ونجيب ميقاتي