• القطاع الاجتماعي
    • قسم المسح والتقييم الاجتماعي
    • قسم التنمية الأسريّة
    • قسم التقديمات الاجتماعية
  • القطاع الديني
    • تعرف علينا
    • مساجدنا
    • إصداراتنا
    • أنشطتنا
    • مهرجان ليالي طرابلس
  • القطاع التربوي
    • القروض التعليمية
    • الألفبائية
    • الدعم المدرسي
    • مدرسة العزم للفنون والحرف
  • القطاع الصحي
    • المراكز والمستوصفات الثابتة والجوالة
      • مركز باب الرمل الصحي
      • مركز الغرباء – التبانة الصحي
      • مستوصف المنكوبين
      • مركز القلمون الصحي
      • مركز أبي سمراء التخصصي
      • المستوصفات الجوالة
    • صيدليات العزم
    • قسم الاستشفاء الخارجي
    • قسم التوعية الصحية
  • العزم للتنمية الرياضية
    • نادي طرابلس الرياضي
    • نادي الزهراء الرياضي
    • إتحاد العزم للأندية الشعبية
    • مشروع الدعم المدرسي
    • المخيم الصيفي
  • منتديات العزم
    • منتدى موظفي المصارف
    • منتدى التنمية الإجتماعية
    • منتدى المحامين
    • المنتدى الصحي
    • منتدى المهندسين
    • المنتدى التربوي
    • منتدى موظفي القطاع العام
    • منتدى التجار
    • منتدى الأساتذة الجامعيين
    • طلب إنتساب
  • أخبار العزم
أخبار القطاع التربوي
  • مشاركة عزم زمان في معرض البيال
  • برعاية جمعية العزم والسعادة الإجتماعية دورة للعلامة د.زغلول النجار
  • منح جامعية من العزم والسعادة لابحاث البيوتكنولوجيا
  • احتفال تخريج دورة التواصل
  • العزم ترعى تخريج الشابات المسلمات
  • جائزة افضل مشروع لطلاب LAU والعزم والسعادة تساهم في الرعاية
  • وفد من جامعة المنار مركز العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا والمجمع التربوي
  • الرئيس ميقاتي يدعم شهادة الماستر في علوم "الأكتواريا" بالجامعة اللبنانية
  • مركز أبحاث البيوتكنولوجيا
  • تخريج طلاب ثانوية المنية الإسلامية برعاية الرئيس ميقاتي وبحضور النائب الخير
مواقعنا

الصفحة الرئيسية أخبار القطاع التربوي تخريج طلاب ثانوية المنية الإسلامية برعاية الرئيس ميقاتي وبحضور النائب الخير


PostHeaderIcon تخريج طلاب ثانوية المنية الإسلامية برعاية الرئيس ميقاتي وبحضور النائب الخير

طباعة البريد الإلكترونى

رعى الرئيس نجيب ميقاتي ممثلا بالمشرف العام على جمعية العزم والسعادة الاجتماعية الدكتور عبد الاله ميقاتي حفل تخريج طلاب ثانوية المينة الاسلامية لعام 2009 2010 الذي أقيم في قاعة الشهرزاد في المنية، بحضور النائب كاظم الخير و حشد من اعضاء مجالس ومخاتير و فعاليات المنطقة والاسرة التعليمية في الثانوية و اهالي الطلاب ومشاركين
بداية تلاوة عطرة من القران الكريم للطالب امجد عيد، ثم النشيد الوطني اللبناني، وكلمة ترحيب لعريف الحفل رياض درويش علم الدين الذي قدم خطباء الحفل ودخول الخريجين.
بعد ذلك القت الطالبة زينة علم الدين كلمة الطلاب واشارت فيها ان نجاحها وزملائها في الدراسة هو نجاح للأسرة التعليمية في الثانوية والراعين لهذا الصرح التربوي.
الى ذلك القى مدير الثانوية محمد عبد اللطيف سعد كلمة قال فيها ان ثانوية المينة الاسلامية صرح تربوي يسعى لنشر العلم والدين والمعرفة والتربية الاسلامية القويمة فاذا بصماتها اعظم من قدرة الرحيل والايام على محوها.
وتوجه الى الخريجين بالقول : انتم من خيرة ابناء هذا المجتمع ،وقدر الله لكم العلم النافع والتربية الحسنة ، اوصيكم بالتمسك بالقيم والمبادئ التي حملتّكم اياها ثانويتكم وتوجهوا نحو المستقبل بخطى واثقة لتكونوا عناوين التميز وجدارة المنافسة .
بدوره المدير السابق للثانوية مروان اسوم القى كلمة شكر فيها الجهود الجبارة التي تبذل من قبل الهيئة التعليمية وادراة الثانوية لتقديم الافضل للطلاب وشكر ايضا الداعمين لمسيرة الثانوية وعلى راسهم الرئيس نجيب ميقاتي ولجمعية العزم والسعادة الاجتماعية .
اما رئيس جمعية المنية الخيرية الاسلامية المشرفة على الثانوية عارف علم الدين فقد القى كلمة رحب فيها بالحاضرين ثم توجه الى الطلاب موصيا اياهم ان يحافظوا على قيم الخير ومكارم الاخلاق والاعتدال في المواقف والدين وليكونوا الشباب المثقف الواعي في هذا الجو المشحون بالسياسة الخادعة التي تكاد ان تدمر مجتمعنا وعليكم التغيير والا سيبقى الوطن ومستقبله ضبابا ومجهولا
واضاف: باسم جمعية المنية الخيرية الاسلامية و الثانوية نشكر حضوركم جميعا ونردد الشكر والتقدير لكل من يساندنا ويدعم مسيرة هذه المؤسسة وعلى راسهم الرئيس نجيب ميقاتي وغسان المرعبي ورابطة العالم الاسلامي والاخوة المغتربين في اوستراليا، من ابناء الجالية اللبنانية في طرابلس والمينة وعكار، فلهم منا مزيدا من الشكر والتقدير لدعمهم الايتام وكفالتهم مما يسمح لنا أن نؤمن لهم التعليم المجاني، ونرجو ان يكون عملهم في ميزان اعمالهم يوم لا ينفع لا مال ولا بنون.
ثم القى ممثل الرئيس نجيب ميقاتي الدكتور عبد الاله ميقاتي كلمة قال فيها :يُسعدني أن أكون بينكم اليوم في هذا الإحتفال السنوي لتخريج ثلة جديدة من طلاب ثانوية المنية الإسلامية، وأن أنقل إليكم بداية، تحيات الرئيس نجيب ميقاتي وتهانيه القلبية والحارة للخرجين، ولأهاليهم، ولإدارة المدرسة، على النجاح المتواصل الذي تحقّقونه عاماً بعد عام، على طريق العلم والمعرفة، في عصر سمته العلم والمعرفة وخصوصاً أنهما يقترنان معاً وينضبطان في إطار إيماني سليم، تعمل عليه جمعية المنية الخيرية الإسلامية منذ نشأتها، وعلى أيدي مؤسسيها الحاضرين والسابقين.

واضاف : يجمع العلماء والباحثون على أن من أهم عوامل النهضة الإسلامية في القرون الوسطى، وسرّ أسرار قوتها، وسرعة انتشارها في أرجاء العالم، كان ما أمر به الإسلام وحضّ عليه في طلب العلم بشقيه، علم الدنيا وعلم الآخرة ، وعلم الآخرة هو الدين والإيمان، وكل ما له صلة مباشرة بهما. وهذا العلم أسهل قناعة، وأكبر تأثيراً في نفس الإنسان، وأسرع تحريكاً لها نحو السمو والرفعة، وهو الدافع إلى عمارة الأرض، كما أمر الله تعالى. وبالتالي فهو الدافع إلى علم الدنيا بمختلف أنواعه وأدق تفاصيله، فهذا العلم بشقيه، هو الذي مكّن الحضارة الإسلامية أن تمتلك قوة دفع هائلة، ومتانة وتماسكاً شديدين، فحققت بذلك، إنجازات كثيرة، وبسرعة فائقة، وفي مجالات شتّى، لذلك يمكننا القول، بأن مرتكزات الحضارة الإسلامية كانت ثلاثة: الإيمان والعلم والعمل ، فالإيمان هو الأساس والمنطلق، لأنه يأتي أولاً، فقد زرعه السلف الصالح في نفوس الأبناء منذ الصغر والعلم في الصغر كالنقش على الحجر، وقد تجلى ذلك حفظاً للقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وهما يمثلان أعلى أنواع الحكمة والبلاغة وفيهما أحسن القصص وأفضل التشريع، لأنهما حبل الله المتين. والإيمان هو الذي يدفع الإنسان إلى طلب علوم الدنيا والاستزادة منها من المهد إلى اللحد، وإلى النفع بها ووضعها موضع التنفيذ والتطبيق. والايمان هو الضابط والموجه والإطار الجامع الذي يضبط ويطور العلم ويدفع إلى العمل به، حتى لا يخرجا، (أي العلم والعمل)، عن الإطار الشرعي وما يرافق ذلك من دعوةٍ إلى الإخلاص والإتقان في العمل، وصدق في المعاملة والأمانة والوفاء بالعقود والعهود.
تابع ميقاتي : دعوة الإسلام إلى طلب العلم نزلت مع أول كلمة في القرآن الكريم "إقرأ" والآيات القرآنية، والأحاديث النبوية التي دعت إلى طلب العلم كثيرة جداً جداً. وأكتفي منها بالآية الكريمة ﴿وقل رب زدني علماً﴾، وهي دعوة مستمرة لطلب العلم طالما أن الإنسان على قيد الحياة. ورحم الله الإمام أحمد ابن حنبل حيث يقول: "مع المحبرة إلى المقبرة" وعبدالله بن المبارك حيث يقول: "لا يزال المرء عالماً، ما طلب العلم، فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل". ولعمري هل هذا إلا ما يدعو إليه علماء العصر الحديث حول "التعليم المستمر". أو "التعلم المستدام".

أما العمل فقد نهى الإسلام عن العلم بلا عمل: ﴿يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ﴾، وقد تعوّذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من "علم لا ينفع"، وكان يدعو ربه "اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً". أما الإمام الغزالي رحمه الله فكان يقول "العلم بلا عمل جنون، والعمل بلا علم لا يكون" ولعمري أيضاُ فهل هذا إلا ما يدعو إليه علماؤنا اليوم في القرن الواحد والعشرين من ضرورة وأهمية الربط بين التعليم وسوق العمل والذي يعتبر حجر الزاوية في عملية التنمية المستدامة.

تلك هي عالمية الإسلام وشمولية دعوته التي غابت عنا ردحاً طويلاً من الزمن، بعد أن هجرنا القرآن الكريم والسنة النبوية وتعاليمهما، فتفرقنا شيعاً و مذاهب، وأحزاب وجماعات، نختلف فيما بيننا لأتفه الأسباب ونتشاجر فيما بيننا عند أي استحقاق. فنسينا أمر الله تعالى ﴿واعتصموا بحب الله جميعاً ولا تفرقوا﴾ وفي آية أخرى ﴿ولا تفرقوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾.
ومن يتأمل في وضع المسلمين اليوم يجد الخلافات المستحكمة بين صفوفهم من باكستان إلى أفغانستان إلى العراق إلى اليمن والسودان وفلسطين ولبنان وغيرها، والعدو الإسرائيلي يتربص بنا الدوائر، ويحيك لنا المؤامرات، ويحكم حصاره علينا في غزة الصامدة وغيرها، لا ترهبه أساطيل الحرية واستنكار العالم بأسره فيهدّد ويتوعّد وينفذ جرائمه عن سابق إصرار وتصميم.

وتاريخه منذ نشوء الكيان الغاصب على أرض فلسطين مليء بالإرهاب المنظّم والجرائم الكبرى من مجزرة دير ياسين إلى أسطول الحرية. ولا يخيفه إلا وحدتنا وتضامننا فيما بيننا. لذلك فقد صب كل جهوده على تفريقنا وبعثرة صفوفنا ونحن عن كل مكائده غافلون. فهل إلى الخروج من سبيل؟

ما أحوجنا اليوم إلى جمع الكلمة لبنانيون وعرب ومسلمون حتى نستطيع أن نقف في وجه هذه المؤامرات المستمرة ونحقق لأمتنا عزها وسؤددها.

وانهى ميقاتي كلامه متوجها الى الطلاب قائلا : ثقوا بأن طريق النجاح أمامكم مفتوحة، وتذكّروا دائماً أن سلاحكم الأمضى والأقوى والأفعل في هذه الظروف الملبدة بالغيوم، هو الإيمان الصادق، وهو ما وفر في قلوبكم من علم وتقوى، وصدّقته أعمالكم وما تنفعون به مجتمعكم ووطنكم وأمتكم.
أنتم الأمل في مستقبل زاهر، بيدكم تصنعوه، وسيخرج من بين صفوفكم إن شاء الله، قريباً القائد المقدام، والعالم الكبير، والطبيب اللامع، والمهندس الفذّ والأستاذ المجلّي، وغير ذلك، فليحرص كل منكم على أن يكون كما يحلُم، فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.
وإلى الأهالي الكرام مبارك عليكم نجاح أبنائكم، لقد سهرتم عليهم الليالي صغاراً حتى يكبروا أرضعتموهم مع الحليب الحب والحنان والعلم والإيمان، حتى وصلوا إلى هذه المرحلة. جعلهم الله لكم قرة عين دائماً، وأثابكم على ذلك خير الجزاء.

وإلى إدارة المدرسة المعطاءة إنها سنة الحياة أن ينتقل العلم من جيل إلى جيل، وعراقة هذه المؤسسة أنها تقدم أحسن ما تستطيع، وأفضل ما يمكن، بإخلاص وتفانٍ قلّ مثيلهما، لتحقق النجاح تلو النجاح.

وإلى أهل المنية الأحباء والأوفياء، أقول بأن الرئيس نجيب ميقاتي وجمعية العزم والسعادة الإجتماعية معكم جميعاً، يداً بيد، في تثبيت دعائم المرتكزات الثلاثة: الإيمان والعلم والعمل في نفوس إبنائنا وعقولهم وعلومهم وأعمالهم ومشاريعهم. ويد الله مع الجماعة، لنحقق كل ما نصبو إليه من تقدم ورفعة وحضارة وسؤدد.
ثم جرى توزيع الشهادات على الطلاب وشارك الجميع في حفل كوكتيل .

 
إصداراتنا

إصداراتنا

نشيد جمعية العزم والسعادة

نشيد جمعية العزم والسعادة

Connect with Azm & Saade


458057 عدد الزوار
الصفحة الرئيسية | من نحن | توظيف | إتصل بنا